مكي بن حموش
1769
الهداية إلى بلوغ النهاية
الكاف التي هي اسم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فهو المصدق للكتب المتقدمة ، والمؤتمن على الكتاب ، وهو القرآن « 1 » . و « 2 » قوله : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ أي : إذا أتوك فاحكم بينهم بشرائع اللّه التي [ أنزلها ] « 3 » عليك « 4 » ، وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ إذ قالوا : إِنْ أُوتِيتُمْ « 5 » هذا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا « 6 » أي : إن حكم بينكم ( في المحصنين ) « 7 » بالتّحميم والجلد بحبل ليف فاقبلوا « 8 » منه ، وإن لم يحكم بذلك فاحذروا أمره ولا تتبعوه ، وذلك قول يهود فدك ليهود المدينة ، فأمر اللّه نبيّه ألا يتبع أهواءهم في ذلك ، وأن يحكم « 9 » بما أنزل اللّه أي : بحدوده « 10 » . قوله « 11 » : لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً [ وَمِنْهاجاً ] « 12 » أي : شريعة ، وَمِنْهاجاً « 13 » أي : طريقا واضحا « 14 » .
--> ( 1 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 381 و 382 . ( 2 ) ساقطة من ج . ( 3 ) أ : لزلها . ( 4 ) ج د : إليك . ( 5 ) ب : ارتبتم . ( 6 ) المائدة : 43 . ( 7 ) ساقطة من د . ( 8 ) ب ج د : فاقبلوه . ( 9 ) ب ج د : يحكم بينهم . ( 10 ) هو قول ابن عباس ومسروق في تفسير الطبري 10 / 382 و 373 . ( 11 ) ب : لقوله . ( 12 ) ساقطة من ب ج د . ( 13 ) ب : منها جاء . ( 14 ) انظر : معاني الأخفش 471 ، ومجاز أبي عبيدة 1 / 168 ، وغريب ابن قتيبة 144 ، وتفسير الطبري 10 / 384 ، ومعاني الزجاج 2 / 184 ، وإعراب النحاس 1 / 500 و 501 .